السيد حيدر الآملي
36
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
( تفصيل الموجودات على الظهور والترتيب ) وأمّا تفصيله ( نضده ) على الظَّهور والتّرتيب فأرواح نوريّة إلهيّة مهيّمة في صور نوريّة خليقة ( خلقية ) إبداعيّة في جوهر نفس هو العماء من جملتها العقل الأوّل وهو القلم ، ثمّ النّفس وهو اللَّوح المحفوظ ، ثمّ الجسم الكلَّي ، ثمّ العرش ومقرّه وهو الماء الجامد والهواء والظلمة ، ثمّ ملائكته ، ثمّ الكرسي ، ثمّ ملائكته ، ثمّ الأطلس ، ثمّ ملائكته ، ثمّ فلك المنازل ، ثمّ الجنّات بما فيها ، ثمّ ما يختصّ بها وبهذا الفلك من الكواكب ، ثمّ الأرض ، ثمّ الماء ، ثمّ الهواء العنصري ، ثمّ النّار ، ثمّ الدّخان وفتق فيه سبع سماوات : سماء القمر ، وسماء الكاتب ، وسماء الزّهرة ، وسماء الشّمس ، وسماء الأحمر ، وسماء المشتري ، وسماء زحل ( المقاتل ) ، ثمّ أفلاكها المخلوقون منها ، ثمّ ملائكة النّار والماء والهواء والأرض ، ثمّ المولَّدات : المعدن والنّبات والحيوان ، ثمّ نشأة جسد الإنسان ، ثمّ ما ظهر من أشخاص كلّ نوع من الحيوان والنّبات والمعدن ، ثمّ الصّور المخلوقات من أعمال المكلَّفين وهي آخر نوع ، هذا ترتيبه بالظَّهور في الإيجاد . وأمّا ترتيبه بالمكان الوجودي أو المتوهّم ، فالمكان المتوهّم المعقولات الَّتي ذكرناها إلى الجسم الكلّ ، ثمّ العرش ، ثمّ الكرسي ، ثمّ الأطلس ، ثمّ المكوكب وفيه الجنّات ، ثمّ سماء زحل ، ثمّ سماء المشتري ، ثمّ سماء المرّيخ ، ثمّ سماء الشّمس ، ثمّ سماء الزّهرة ، ثمّ سماء الكاتب ، ثمّ سماء القمر ، ثمّ سماء الأثير ، ثمّ الهواء ، ثمّ الماء ، ثمّ الأرض . وأمّا ترتيبه بالمكانة : فالإنسان الكامل ، ثمّ العقل الأوّل ، ثمّ الأرواح المهيّمة ، ثمّ النّفس ، ثمّ العرش ، ثمّ الكرسي ، ثمّ الأطلس ، ثمّ الكثيب ، ثمّ الوسيلة ، ثمّ عدن ، ثمّ الفردوس ، ثمّ دار السّلام ، ثمّ المأوى ، ثمّ الخلد ، ثمّ النعيم ، ثمّ فلك المنازل ، ثمّ البيت المعمور ، ثمّ سماء الشّمس ، ( ثمّ القمر ) ، ثمّ المريخ ، ثمّ المشتري ، ثمّ زحل ، ثمّ الزهرة ، ثمّ الكاتب ، ( ثمّ المريخ ) ، ثمّ القمر ، ثمّ الهواء ، ثمّ الماء ، ثمّ التّراب ، ثمّ النار ، ثمّ الحيوان ، ثمّ النّبات ، ثمّ المعدن ، وفي النّاس الرّسل ، ثمّ الأنبياء ، ثمّ الأولياء ، ثمّ المؤمنون ، ثمّ سائر الخلق .